عندما تقود مركبة على الطريق، هل غالبا ما تصادف مصادفة: بعد تشغيل الضوء الأخضر، غالبا ما يتحول إلى اللون الأحمر بعد مرور آخر مركبة، والوقت دقيق للغاية. في الواقع، هذا النوع من التجربة ليس "محض صدفة"، وذلك بفضل جهاز الاستشعار المغناطيسي الأرضي المدفون تحت الطريق. بالتزامن مع إشارات المرور الذكية، من أجل تحسين القدرة المرورية للطرق الحضرية، تلعب أجهزة الاستشعار المغناطيسية الأرضية دورًا مهمًا للغاية، مما يسمح لإشارات المرور "بتغيير وجوهها" مع تدفق حركة المرور.
1. فهم أجهزة الاستشعار المغناطيسية الأرضية
المجال المغناطيسي الأرضي هو مورد متأصل للأرض، والذي يوفر نظام إحداثيات طبيعي للطيران والفضاء والملاحة، ويمكن استخدامه لتحديد المواقع والتوجيه والتحكم في موقف المركبات الفضائية أو السفن. تكنولوجيا الملاحة المغناطيسية التي تستخدم التوزيع المكاني للمجال المغناطيسي للأرض بسيطة وفعالة وموثوقة ومضادة للتدخل. إنها إحدى طرق الملاحة وتحديد المواقع الأساسية التي لا غنى عنها في البلدان المتقدمة. على سبيل المثال، تم تجهيز طائرات بوينغ بدرجة عالية من الأتمتة بأنظمة الملاحة وتحديد المواقع المغناطيسية.
تطبيق تكنولوجيا الاستشعار المغناطيسي في وسائل النقل هو الاستشعار المغناطيسي الأرضي. يتم استخدام نظام الكشف عن المركبات المغناطيسية الأرضية اللاسلكي المدفون ليحل محل كاشف المركبات التقليدي من نوع الملف. عندما تمر المركبة بالمنطقة التي يوجد فيها أجهزة الاستشعار المغناطيسية الأرضية يتم الحكم على مرور السيارة ومرورها من خلال اكتشاف تغير المجال المغناطيسي المحيط بالنسبة للمجال المغناطيسي للأرض. بعد أن يتلقى جهاز الاستقبال إشارة الكاشف، فإنه ينقل الإشارة إلى النظام المقابل لإكمال الكشف عن السيارة.
2. أجهزة الاستشعار الجيومغناطيسية في حركة المرور
في قسم الطريق حيث تم تركيب المستشعر المغنطيسي الأرضي، سيتم اكتشاف المركبات التي تنتظر الضوء الأحمر بواسطة المستشعر المغنطيسي الأرضي، وسيقوم نظام التحكم في الإشارة تلقائيًا بضبط مدة إشارة المرور وفقًا لعدد المركبات المنتظرة. عندما يتم "توزيع الإشارة المرورية حسب الطلب" بهذه الطريقة، فسوف يؤدي ذلك إلى تقليل وقت الفسح عند التقاطع بشكل كبير، وتقليل هدر الموارد المرورية، وتقليل حدوث الازدحام.
في الوقت الحاضر إشارات المرور في بعض الأماكن تم ذكاءها. ستشكل العديد من الطرق الشريانية "حزام موجة أخضر" خلال فترة زمنية معينة، وذلك على وجه التحديد بسبب معلومات الكشف التي يوفرها المستشعر المغنطيسي الأرضي حيث يتم تشكيل "حزام الموجة الأخضر" هذا بسلاسة، مما يلعب دورًا في التجريف والحفاظ على النعومة. في بعض الأحيان يكون جزء الطريق قصيرًا نسبيًا، وعند الانعطاف يسارًا من شارع قصير، لا يكون هناك الكثير من المركبات التي تنتظر الانعطاف. إذا كان وقت إشارة الانعطاف لليسار طويلاً جدًا، فسيؤثر ذلك على حركة المرور في الشارع. هذه الظاهرة في الأساس لا تظهر الآن. والسبب هو أن المستشعر المغناطيسي الأرضي "يوجه" أضواء الإشارة الذكية للتكيف مع تدفق حركة المرور.
عندما تكون المركبات مزدحمة، يتم تنفيذ عملية إزالة الازدحام يدويًا من خلال زيادة قوة الشرطة؛ عندما تكون المركبات المارة غير مشبعة، يتم استخدام المعدات العلمية والتكنولوجية لتوجيه حركة المرور. أصبحت طريقة إدارة حركة المرور الاصطناعية والذكية هذه أكثر نضجًا. مع استخدام المعدات التكنولوجية مثل أجهزة الاستشعار المغناطيسية الأرضية والإشارات الذكية، أصبحت إدارة حركة المرور الحالية أكثر كمالا وأكثر علمية ومعقولة.